الاثنين، 13 مايو 2013

الفتح الالهي في علم الاعصاب

الفتح الالهي في علم الاعصاب

قال تعالى :
(( كل حزب بمالديهم فرحون ))

عام 2004 اجريت جامعة ايموي دراسة باشراف علماء أعصاب ونفس ، على فريقين
من المشجعين للحزب الديمقراطي برئاسة المرشح (جون كينيدي) ،
والمشجعين للحزب الجمهوري برئاسة المرشح ( جورج بوش الابن ) ،

الهدف من الدراسة معرفة ؛ هل تقييم كل فريق لمرشحه تقييمٌ عقلي ادراكي أم انفعالي؟؟ !!

عُرِضت على الفريقين مقاطع من كلمات وخطب للمرشح يناقض فيها نفسه مناقضة واضحة لا يمكن تبريرها الا كنوع من الدجل والكذب السياسي لاستقطاب المشجعين !

سُجِلت ردة الفعل الدماغي بالرنين المغناطيسي ( MRI)

كانت النتيجة صدمة هائلة وكبيرة للعلماء وفتحاً عظيماً في علم الاعصاب النفسي!!!

حيث وجد أن جزء الادراك في الدماغ لم يتحرك البتة ،
بينما نشط الجزء الانفعالي حينما كان يستمع كلا الفريقين مرشحه الخاص ،
بينما نشطت مراكز الادراك حينما كان يستمع للمرشح الخصم !!!!


قال تعالى : (( كل حزب بمالديهم فرحون ))

كل الاحزاب الدينية والسياسية انما تختار الافكار والمواقف وتحدد وتقيم وتقرر انفعالياً!!!

وليس ادراكيا ً ولا عقلياً !!!



اللغة القرانية لغة بالغة الدقة

لماذا لم يقل (مؤمنون) ؟؟؟
لماذا لم يقل ( موقنون ) ؟؟؟

بل قال (( فرحون )) !!!

لان الناس ليسوا بما هم عليه موقنون
ولا مقتنعون
ولا مدركون
ولا يعقلون
بل هم منفعلون فرحون متعاطفون !!!



ايماننا بمذاهبنا هو ايمان انفعالي
تمسكنا بقناعات المجتمع هو تمسك عاطفي

فإذا تغيرت قناعات كبار علماء المجتمع لتغيرت قناعاتنا وفقاً لهم بدون تردد

ولتفاعلنا مع تغير نمط المجتمع بارتياح وثقة بالغة


ونحن للأسف نحسب أننا نقرر مانحن عليه بمحض عقولنا وادراكنا وقناعاتنا!!

ولو كان ايماننا عقلياً ادراكياً أصلا لأدركنا هذه الحقيقة

ولانتبهنا لشدة استغراقنا في الإمّعيّة

ولو كان ايماننا "عقلياً" لعرفنا عيوبنا الكثيرة
ولنظرنا في انفسنا قبل ان ننظر في عيوب الاخرين

ولو كان ايماناً "ادراكياً" لاستخرجنا اخطاءنا
ولانتقدنا انفسنا قبل ان ننتقد الاخرين

ولأنصتنا للجميع بتواضع
ولأنصفنا الحق والحقيقة


ولكن الانتماءات العاطفية الاجتماعية والمذهبية غلبت ....
فعمت وأصمت




اننا بحاجة لخطة الانسحاب ثم العودة

قال تعالى : (( قل انما اعظكم بواحدة ان تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ))

هذه الخطة فعلها كل الانبياء قبل البعثة
انسحب محمد ص في غار حراء بعيدا عن المجتمع
انسحب ابراهيم ص متفكرا في النجوم والكون بعيدا عن اوثان قومه

انسحب يونس ، وموسى وعيسى ، ونوح ، ثم عادوا بالفتح المبين والرسالة الالهية

انسحب كثير من العظماء والعلماء ولا يمكن حصرهم .... ثم عادوا بالعلم وبالادهاش

كذلك كل فرد في المجتمع مطالب بتطبيق هذه الخطة
كل فرد يحتاج ان ينسحب من مجتمعه مراراً وتكراراً
ليفكر ملياً ،
ليعمل عقله بعيداً عن صخب وضحيج المجتمع متخلياً عن العواطف ودوي الانفعالات والقيل والقال
ويتفكر في نفسه ومجتمعه ومذهبه !
ليزن الامور بميزان الحقيقة والانصاف
مستمداً الهداية من الله عزوجل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق