الأربعاء، 20 مارس 2013
أخطاء الأتباع
اقسامهم ؟
اخطاؤهم؟
اسبابها ؟
الوقاية منها ؟
حقائق بالعامية !
الأتباع هم ثلاث اقسام:
١- علماء
٢- طلاب علم
٣- عامة
اما (العالِم المقلد) وهو قسمين :
١- المقلد المطلق :
بحيث يقلد ولا يخالف مذهبه ولا ائمة مذهبه وقد يقتصر في تقليده على امام واحد !
٢- المقلد المقيد :
فيقلد في مسائل ويخالف في اخرى
اما طلاب العلم والعامة مقلدون !
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
اقوال السلف في بعض اخطاء الأتباع والمقلدين :
١- قال العز بن عبد السلام :
" ومن العجب العجيب أن المقلدين يقف أحدهم على ضعف مأخذ إمامه بحيث لا يجد لضعفه مدفعا ومع هذا يقلده فيه !!
بل يدفع ظواهر الكتاب والسنة، ويتأولهما بالتأويلات البعيدة الباطلة نضالا عن ُمَقلده.!!! وإذا عجز أحدهم عن تمشية مذهب إمامه
قال: لعل إمامي وقف على دليل لم أقف عليه ولم أهتد إليه، !!! .. فسبحان االله كيف أعمى التقليد بصره ))
٢- وقال ابن الوزير:
( ومن أعجب العجائب ، ادعاء المقلدين للمعرفة والانصاف !!
، فإياك أن تسلك هذه المسالك، فإن نشأة الإنسان على ما عليه أهل شارعه وبلده وجيرانه وأترابه صنيع أسقط الناس ِهمة وأدناهم مرتبة )
٣- قال التاج السبكي :
" وأما تعصبكم وحملُكم الناس على مذهب واحد فهو الذي لا يقبله الله منكم،
ولا يحملكم عليه إلا محض التعصب والتحاسد، ولو أن الشافعي وأبا حنيفة ومالكا وأحمد أحياء يرزقون لشددوا
النكير عليكم وتبرءوا منكم فيما تفعلون "!!!
٣- قال الإمام الغزالي:
( التعصب من آفات علماء السوء فإنهم يبالغون في التعصب للحق وينظرون الى المخالفين بعين الازدراء والاستحقار !!
وسموه ذبا عن الدين ونضالا عن المسلمين، وفيه على التحقيق هلاك الخلق ورسوخ (البدعة )في النفوس )
٤- قال الامام الغزالي :
(( التعصب الكريه أن َيجمد المرء على فكرة ٍُْ
وصلت إليه بطريقة ما، ويرفض أن ينظر في أي رأي آخر يعرض عليه، وما قد يكون فيهَُ من صواب أو خطأ، لأن عقله استغلق، فلا يتحمل جديدا ولا مزيدا))
٥- وقال القاسمي:
( فإن الحق يستحيل أن يكون وقفا
على فئة معينة دون غيرها، والمنصف من دقق في المدارك غاية التدقيق ثم حكم )
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
س- ماهي اسباب هذه الاخطاء ؟؟
١- الجهل والظلم
# قال ابن تيمية:
" ثم غاية المتعصب أن يكون "جاهلا ظالما"،
والله يأمر بالعلم والعدل،
وينهىِ عن الجهل ِِوالظلم،
قال تعالى: ﴿ وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ● ﴾
، فإن الإنسان لا يزال يطلب العلم والإيمان فإذا تبين له من العلم ما كان خافيا عليه اتبعه، وليس هذا مذبذبا،!! .. بل هذا مهتد زاده االله هدى، وقد قال تعالى: ﴿ َ و قل َ رب ِ زدني ِعلماً ﴾ ،وأن يقصد الحق ويتبعه حيث وجده،)
##قال الأستاذ عبد الكريم بكار:
" الجهل سبب رئيس بين أسباب التعصب،
إذ إن الشخص أو الجماعة أو القبيلة أو الحزب حين يجهل حقيقة ما عليه الآخرون، فإنه يقع فريسة للتعصب بسهولة
كما يقع فريسة للدعاية المضادة))
###قال ابن عقيل:
( رأيت الناس لا يعصمهم من الظلم
إلا العجز !!!!
ولا أقول العوام، بل العلماء !!
كانت أيدي الحنابلة مبسوطةً في أيام فكانوا يتسلطون بالبغي على أصحاب الشافعي في الفروع، حتى لا يمكنوهم من الجهر والقنوت، وهي مسألة اجتهادية، فلما جاءت أيام النظَّام ومات ابن يوسف وزالت شوكة الحنابلة استطال عليهم أصحاب الشافعي استطالة السلاطين الظلمة، فاستعدوا بالسجن، وآذوا العوام بالسعايات والفقهاء بالنبز لم تَعمل فيهم آداب العلم، وهل هذه الأفعال إلا أفعال الأجناد يصولون في دولتهم، ويَلزمون المساجد في بطالتهم،)
انتهى ما ذكره ابن الجوزي "
@@@@@@@@@@@@@@@@
س- هل لهذه الاخطاء خطورة ؟؟
١- قال رسول االله : ( من نصر قومه على غير الحق فهو كالبعير الذي ُردِّي، فهو يُنَزع بذنبه) رواه ابو داود وصححه الالباني
٢- اتباع لسنة اليهود والنصارى :
قال ابن تيمية رحمه االله:
" قال سبحانه: ﴿ وقَالَت الْيـهوُد لَْيست النصارى َعلَى ٍٍَََََُِِ َشيء وقَالَت النصارى لَيست الْيـهوُد َعلَى َشيء ﴾،
فأخبر أن كل واحدة من َََََُْْْالأمتين تجحد كل ما عليه الأخرى، وأنت تجد كثيرا من المسلمين إذا رأى المتصوفة والمتعبدة لا يراهم شيئا ولا يعُدهم إلا جهالا ضلالا، ، وترى كثيرا من المتصوفة لا يرى غيره شيئا )
٣- ظلم محرم !
قال ابن تيمية: " الظلم محرم في كل حال، فلا يحل لأحد أن يظلم أحد ولو كان كافرا!!
بل قال تعالى: ﴿ ولا يجرمن َّكم شنآن قـوم على أَلا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى ﴾
فهذه الآية نزلت بسبب بغضهم للكفار،
وهو بغض مأمور به ،
فكيف في بغض مسلم بتأويل وشبهة ،
فهو أحق أن لا يظلم بل يعدل عليه " ) !!
٤- قد يؤدي الى شرك الطاعة !!
فالتشدد في الاتباع والتقليد هو كمن يُتخَذ العالم وثناً والمذهب صنما
و في القران ((ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً كل حزب بما لديهم فرحون ))
اي اشركوا بتعصبهم لاقوال الرجال ، فكانوا لهم ارباباً ، فتفرقوا أحزاباً !!!!!
٥- يسبب الفرقة في الامة والعداوة والبغضاء :
وقال الشيخ عبدالكريم بكار :
( وهذا المرض والذي هو "التعصب"
يشكل عائقا أساسيا أمام كل أشكال "التقارب" بين الأفراد والجماعات
قال صديق حسن خان :
في كتابه (هداية السائل إلى أدلة المسائل )
( قد فتح باب التقليد عداوات وتعصبات قَل من َسلِم منها ، إلا من عصمه االله تعالى
ولا شك أن الطالب إذا عوفي من هذا المرض العضال فتح العلم له من الأبواب ما حجبه التعصب عن غيره،
وكان أقرب إلى بلوغ الحق والصواب )
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
س- كيف تكون الوقاية من اخطائنا كأتباع مقلدين؟؟
١- طلب الحق للحق !
فلا محاباة ولا حياء ولا مجاملة في الحق والدين
نأخذ ممن نحب ... ونرد عليه
ونأخذ ممن نبغض ... ونرد عليه
قال علي كرم االله وجهه:
(الحق لا يعرف بالرجال اعرف الحق تعرف أهله )
قال ابن القيم ( عبارة عظيمة )
" فمن هداه االله سبحانه إلى الأخذ بالحق حيث كان ومع من كان ولو كان مع من يبغضه ويعاديه،
ورد الباطل مع من كان ولو ُِكان مع من يحبه ويواليه،
فهو ممن ُهدي لما اختُلف فيه من الحق،
فهذا أعلم الناس وأهداهم سبيلا وأقومهم قيلا )
٢- اعمال العقل عند التلقي :
لان المتلَقى منه بشر غير معصوم قد يصيب ويخطئ وان كان رمزاً كبيراً في المسلمين
والقران حكماً على البشر وليس العكس !
قال ابن القيم:
" َمن له علم بالشرع والواقع، يعلم قطًعا أن الرجل الجليل الذي له في الإسلام قََدٌم صالح وآثار حسنة، وهو من الإسلام وأهله بمكان، قد تكون منه الهفوة والزلة ! )
٣- الاستفسار والسؤال عند الاستشكال :
فلا تسليم مطلق الا لقضاء الله ورسوله ،
واما قضاء البشر وفتاواهم واجتهاداتهم
ينبغي تحري الدقة والدليل الشرعي والعقلي معاً ،
وهذا لا يكون الا بالتساؤل والسؤال !
( اذا تعلمت علماً ولم تسأل فيه ،
فأنت لم تتعلم ! ..والسؤال ينشأ من اعمال العقل ، فمن لا يسأل لم يعمل عقله ! )
٤- السماع والقراءة للجميع الموافق والمخالف:
ولا نتعصب لامام واحد وان كان رمزاً كبيراً
قال الشوكاني رحمه الله :
(( إذا وطنت نفسك على الإنصاف وعدم التعصب لمذهب من المذاهب ولا لعالم من العلماء فقد فُزت بأعظم فوائد العلم ))
٥- العمى عن عيوب الاخرين :
فمن شروط الانتفاع بالعلم :
و ذكر منها ابن القيم : ( العمى عن عيب الواعظ )!!
حتى لاتنفر النفوس مما عنده من الحق !
٦- الاخذ بأحسن ماعند المخالف :
( الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه )
٧- التقارب بين المسلمين والتعارف وان اختلفوا
( وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا )
ولم يقل لتنافروا وتناحروا !!
يقول الشيخ عبدالكريم بكار :
( تدل بعض الدراسات على أن الناس كلما عرفوا أكثر وأكثر عن بعضهم ، خفت حدة التعصب لديهم، وذلك لأن تلك المعرفة تظهر لهم زيف ُبعضهم على بعض )
الخلاصة :
قال ابن القيم رحمه الله
(( عادتنا في مسائل الدين كلها دقها وجلها ، ان نوافق كل طائفة على ما معها من الحق ونخالفها فيما معها من خلاف الحق، لا نستثني من ذلك طائفة ولا مقالة، نرجو من االله أن نحيا ونموت عليه ))
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
حقائق بالعامية تخصنا نحن تحديداً :
١- العيب ليس في التقليد
وانما العيب في تعصبنا لمن نقلدهم من شيوخنا ورفض غيرهم بل وانتقاص غيرهم
... العجيب اننا احيانا نرفضهم فقط لمجرد المظهر !!
٢- ان تشدد التابع او المقلد سواء كان من العلماء او طلاب العلم او العامة هو "اشد" واكبر من الامام (المجتهد ) نفسه !!
لان الامام المجتهد اطلع على الخلافات والاقوال ...
ثم سدد وقارب واجتهد رأيه
ثم افتى وهو حذِر ووجِل
ثم قال (والله اعلم)
لانه لايدري هل اصاب ام اخطأ !!!
لكن الاتباع يأخذون النتيجة بدليلها فحسب
ولا ينظر كيف جاءت ؟!
يسلّم بها تسليماً مطلقاً بلا تمحيص !!
وقد يتعصب لها ويكفّر ويبدّع من خالف شيخه
وقد يقاتل دونها ويسفك الدماء
وهذا بسبب قلة العلم !
فالعالِم المقلد .. اقل علماً من العالم الامام المجتهد ... والمجتهد قد يصيب ويخطئ
فمابالك بتابع التابع فهو اقل علماً
لذلك فقط ، علينا عند الاتباع الا نتعصب لاجتهادات الائمة لان اجتهاداتهم تحتمل الصواب والخطأ ولان اجتهادات غيرهم تحتمل الصواب والخطأ !!!
فلا رفض ولا اقصاء ولا ازدراء للمخالف !
وغالباً ماندرس هذا المبدأ ...
ثم لا نعمل به ونتوهم اننا نعمل به !!
والدليل اننا نستنكر ونقلق بشدة على من يخالفنا ، ونحسب انه ضل وهلك ،
او انه انحرف عن الحق .
٢-عندما نقلد ، نحن نسلّم تسليماً مطلقاً باجتهادات علمائنا وفتاواهم ، ونشنع النكير على من خالفنا
ونقول:
( وماكان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله أمراً ان يكون لهم الخيرة من امرهم )
وانما هذا خلط ولبس شديد
وانما الذي قضى هو الامام المجتهد
وقد يكون مصيباً او مخطئاً !!!!
فرق بين قضاء الله العليم الحكيم
وقضاء رسوله النبي المعصوم
وقضاء الامام المجتهد الغير معصوم !
٣- يظن العامي وطالب العلم خطأً وجهلاً
انه لو اخذ فتوى من شيخ مسلم اخر ،
انه خرج عن السنة والمذهب او حتى الدين ،
وهذا جهل فظيع
فهو جائز مالم يتتبع الرخص !
٤- مهما احببنا شيوخنا ، قد نوافقهم في ٩٥٪ ونخالفهم في ٥٪
هذه ليست جريمة وليست انحراف عن الحق !
(الدين) يعلو فوق الحب والبغض !
٥- نخلط بين مفهوم (خطأ ) العالم (وسب) العالم ...
والصحيح لو كان ذكر الخطأ مسبة ومذمة وانتقاص لامتنع جميع السلف من ايراد اخطاء بعضهم البعض والرد عليها ...
ذكر الخطأ لا يعني السب .. فتنبه!
٦- ونقول عبارة (لحوم العلماء مسمومة)
ونجلد بها ظهر كل طالب علم وعامي
ونفهمهم منها امرا غير المراد بها !
والصحيح هو ان النيل من لحوم العلماء وغيبتهم والقدح فيهم وفي عرضهم وامانتهم ودينهم
هذا هو المحظور
اما استدراك اخطاءهم ونقدها وردها فهذا ليس نهشاً في لحومهم ،
بل هو واجب حتى لا يكون لحم الدين مسموماً، ونحمله مالا يحتمل فنأثم بالسكوت وكتمان العلم !
فالحديث عن استدراك اخطاء العلماء ،ليس ماتقصده العبارة وهذا من جهل بعض الافهام
٧- قد تكون لدينا ١٠ مسائل فنجد جوابها مختلفاً عند ١٠ مختلفين من الشيوخ من داخل وخارج السعودية ، فنأخذ من هذا ومن هذا ...
والمهم هو طلب الدليل الشرعي والعقلي والقناعة ...
لان الحساب سيكون عن قناعاتك لا قناعات غيرك !
٨- ثم انه لايوجد (اثنين ) من شيوخنا الكبار يتفقون بنسبة ١٠٠٪ في جميع فتواهم وعلمهم واجتهاداتهم
فما بالك بجميع الامة !!
٩- خطأنا في الدفاع الشديد عن الشيوخ
وتسفيه من يخالفهم ، والتعنيف على من يستدرك بعض اخطاءهم ، والحرص على الصمت والسكوت عن خطأ ، وتكميم الافواه ، واحيانا بقيامنا بالهجوم المضاد ضد رموزهم ، هذا يهيج الاخرين ضد شيوخنا بالسب والانتقاص والشتم ،
وقد يصل الى التطاول على الدين نفسه لاعتقادهم ان الدين الذي ينطقون به يحمل بعض اخطاء ولا مخرج لها !
نعم لحرية الرأي في العلم والبحث والعقل والمسؤولية
ولا للاقصاء ولا للرفض ولا للتعصب ولا للتشدد ولا للازدراء ولا للانتقاص ولا للاستعلاء
ولا لاحتكارالدين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Casino Nights at MGM Grand Las Vegas: Review, Promo Code and VIP
ردحذفMGM 익산 출장안마 Grand Las Vegas is 에볼루션 바카라 rated 4.9/5. Check reviews, 남양주 출장샵 photos and rates for Casino Nights at MGM Grand Las Vegas: Rates from JTAR 충청북도 출장샵 Rating: 4.8 · Review by JTAR 포항 출장샵
fa715 replica bags bf311
ردحذف