الجمعة، 19 أبريل 2013
نعم وقعنا في التقديس !
نحن نتناقض بقوة
نقول لا احد مقدس ولا احد معصوم ...
ثم عند الحقيقة والواقع نرفض تماما من ينقد شيوخنا نقداً علمياً محترماً مهذباً ونهاجمه بقوة
بل الافظع والاكثر جرماً والاكثر انتشاراً بيننا الان
اننا قد نتواضع ، ونسمع النقد ،
ونشعر ببداية اقتناع ،
ونشعر بتوافق اقوال الناقد مع العقل والفطرة والنصوص والمقاصد !
ثم لا نلبث ان نتذكر العلماء والمذهب والجماعة
فنرفض !!!
ونبحث عن مبررات نقنع انفسنا بها فقط ...
بينما لا تقنع غيرنا ،
لانها ليست مبررات منطقية
بل مبررات دفاعية وحسب !!!
ولا ادري سبب الرفض بعد تبين وجه الحقيقة !
ربما يحصل هذا خشية وتخوف من مفارقة المذهب
الذي نعتقد عصمته .
أما اغلب واسهل واسرع ردود الفعل لدينا ،
فإننا لا نجد حجة نطلقها الا ان نقول :
ومن هؤلاء حتى يجعلوا انفسهم في منزلة شيخ الاسلام او شيخ فلان ؟!!
لقد وقعنا في التقديس والتعصيم للشيوخ
ونغالط ونخدع انفسنا !
هذه العملية العقلية التي تتم عند سماع الحقيقة
صورها القران تصويراً باهراً ...
وذلك حين قال :
انه قد يُمنح للبصر والفؤاد مطالعة وجه الحقيقة الصارخة
ثم يعرض عنها !
فيكون قد اضاع فرصة نادرة في رؤية الحقيقة مرة اخرى !!!
قال تعالى :
( ونقلب ابصارهم وافئدتهم كما لم يؤمنوا به اول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون )
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق