الأربعاء، 6 فبراير 2013

هل سُحِر النبي الأكرم ؟؟


هل سحر النبي الأكرم ؟؟
كما ورد في البخاري ومسلم ؟؟؟!!!!!!!!

١- عن عائشة قالت ثم سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم زفر من زفر بني زريق يقال له لبيد بن الأعصم قالت حتى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخيل إليه أنه يفعل الشيء وما يفعله .... الحديث
رواه مسلم الجزء ٥
كتاب السحر

٢- عن عائشة قالت ثم سحر النبي صلى الله عليه وسلم حتى كان يخيل إليه أنه يفعل الشيء وما يفعله حتى كان ذات يوم دعا ودعا ..... البخاري باب صفة ابليس وجنوده

التعليق :

١ - ان هذا الحديث مناقض للقران الصريح فان الله نفى عنه ان يكون رجلا مسحورا بل ووصف قائلين ذلك بالظالمين
ثم شنع عليهم النكير : { إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا * انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا} الاسراء

٢-- اذا كان سحر حقا ويخيل اليه امورا ولم يفعلها ويخيل اليه انه يجامع زوجاته ولم يفعل
اذا هذا يلزم منه لوازم كثيرة :
ان تصرفاته في تلك الفترة ليست من السنة ؟
وان العصمة ترفع عنه ؟
ان كان يخيل اليه انه بلغ وحيا ولم يبلغ ؟!
وغيرها من اللوازم الشنيعة


٣ - ان البخاري ومسلم بشر غير معصومين وان كتاب البخاري وكتاب مسلم ليس قران لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
فالعصمة للقران وحده ومافيهما من الاحاديث صحيح جملةً


٤- ان هذا الحديث خبر آحاد
والحديث الآحاد هو ظني الثبوت
اما المتواتر فهو قطعي الثبوت
وهذا التفصيل نقله النووي عن أكثر العلماء.




كم ظلموك يا رسول الله !
وجهلوا قدرك واستخفوا بحرمتك !





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق