الأربعاء، 6 فبراير 2013

حديث ((كلها في النار))

افتراق الامة
وحكم الزيادة ( كلها في النار الا واحدة ) ؟؟!!!



هذه الزيادة التي ارهقت الامة
بحيث رمى كل منهم الاخر بالكفر والبدع
واتهم غيره بالحيد عن طريق الحق والنجاة
لعله يكون هو الناجي الاوحد !
تطبيقا للحديث !!
!!
هذه الزيادة غير صحيحة

قال الشيخ محمد بن الحسن الددو :
( فالطرف الذي هو (كلها في النار إلا واحدة) لا يصح،!!!

وما يصح هو اصل الحديث لا طرفه لكثرة شواهده ؛ لان له أصل متين فصححنا هذا القدر،
أما الزيادات وهي الأطراف التي ينفرد بها كل راوٍ وحده فلا نصححها إلا إذا جاء معها هذا العدد من الروايات الكثيرة،
ولم يأت لهذه الأطراف؛ ولذلك لا تصحح أطراف الحديث المختلفة، وإنما يصحح أصل الحديث المشترك بين كل هذه الأحاديث) انتهى كلامه.





الحديث الصحيح هو
الذي رواه [ ابوهريرة ]

و لاتوجد فيه زيادة (كلها في النار)

عن محمد بن عمرو بن علقمة (حسن )، عن أبي سلمة (ثقة) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : « تَفَرَّقَتْ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ أَوْ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً. وَالنَّصَارَى مِثْلَ ذَلِكَ. وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً».


التخريج والتحقيق :
و صحّحه الترمذي وقال : «حديث حسن صحيح».
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه
، وقال الذهبي في تلخيص المستدرك: على شرط مسلم.
وقال الحافظ ابن حجر فيه (محمد بن عمرو هو محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص ) روى له مسلم متابعة، (صدوق له أوهام)وهذا الحديث ليس منها؛ لأن له شواهد كثيرة .
وصححه ابن حبان و الذهبي والمنذري،
وصححه الشاطبي في الاعتصام
و السيوطي في الجامع الصغير
وجوّده الزين العراقي في تخريج أحاديث الإحياء.


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&



نقد الزيادة : ((كلها في النار الا واحدة ))

نقد الزيادة رواية ً :

١- قال الامام ابن حزم الظاهري : أنها زيادة موضوعة غير موقوفة ولا مرفوعة،

٢- قال ابن الوزير اليماني ــ رحمه الله ــ
أن الزيادة غير ثابتة؛ بل موضوعة لا يؤمن أن تكون من دسيس الملاحدة !

٣- ونقل عن زين الدين عمر ابن بدر الموصلي عن ابن حزم قولهم : لم يصح شيء في هذا الباب

٤- وقد نقل ذلك عن الحافظ ابن النحوي الشافعي في كتاب له اختصر فيه كتاب الحافظ زين الدين ..
قال: وفي كليهما نقل عن المحدثين حيث قالا بقولهم:
لم يصح شيء في هذا الباب.
اي لم لم يصح شي في هذا الباب عند أهل الفن بهذا الشأن



٥- وفي موضع آخر من كتابه: العواصم والقواصم ـ ذكر هذه الزيادة وقال: في سنده ناصبي ، فلم يصح عنه!!


٦- وذكر رواية الترمذي ، وروايتي ابن ماجه ، ثم قال: وليس فيها شيء على شرط الصحيح ولذلك لم يخرج الشيخان شيئا منها،
وصحح الترمذي منها حديث أبي هريرة من طريق محمد بن عمرو بن علقمة، وليس فيه «كلها في النار إلا فرقة واحدة».


٨- وقال الشوكاني عن الزيادة: «فقد ضعفها جماعة من المحدثين )


--------------------
--------------------
نقد الزيادة درايةً :

وقد قال ابن الوزير عن تلك الزيادة في مبدأ كلامه: ( إنها زيادة فاسدة غير صحيحة القاعدة ، لا يؤمن أن تكون من دسيس الملاحدة. وغير ملائمة للكتاب والسنة في الحكم بهلكة أكثر الأمة في النار،
على حين تتضافر آي الكتاب وصحاح السنة على بيان أن الله تعالى قد تجاوز لهذه الأمة عن النسيان والخطأ، وأنها خير الأمم ، وانها اكثر اهل الجنة ...)



بقية الاحاديث التي وردت فيها (الزيادة )
اما مرفوعة اوموقوفة وفي اسانيدها [مقال]!!!
لذلك لايمكن ان تتقوى بها رواية معاوية


ولاعبرة بمن دافع عنها ممن لم يطلع على تفصيل التحقيق فيها



الخلاصة ..
ان الزيادة غير صحيحة دراية ورواية

من افضل ما عرفته وتوصلت له والحمد لله رب العالمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق